رحـــلة عبـــر الزمـــن

جرى في الثاني من ديسمبر/كانون الاوّل عام 1971، الإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتّحدة كدولة اتّحادية مستقلة ذات سيادة، تضم 7 إمارات هي أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ثم اكتمل عقد الاتحاد بانضمام إمارة رأس الخيمة في 10 فبراير 1972. وتتكوّن سلطات الدولة الاتّحادية من المجلس الأعلى للاتّحاد ورئيس الإتّحاد ونائبه ومجلس الوزراء والمجلس الوطني الإتّحادي والقضاء الإتّحادي.

العاصمة : أبوظبي

اليوم الوطني : الثاني من ديسمبر

العملة الوطنية : الدرهم الإماراتي

اللغة الرسمية : اللغة العربية

الديانة : الإسلام

أوقات العمل الرسمية : من الأحد إلى الخميس

التوقيت المحلي : 4+ ساعات حسب توقيت غرينتش

العلم الوطني: ثلاثة خطوط أفقية متساوية ومتوازية هي اللون الأخضر في الأعلى واللون الأبيض في الوسط واللون الأسود في الأسفل، بالإضافة إلى شريط عامودي باللون الأحمر من ناحية السارية .

الموقع: تقع دولة الإمارات العربية المتّحدة في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية وتتّخذ خريطتها شكلاً أشبه بالمثلّث حيث تمتد شواطؤها من الأطراف الجنوبية والجنوبية الشرقية من الخليج العربي إلى جزء من الشواطئ الغربية لخليج عُمان، بما يمنح الدولة موقعاً استراتيجياً عبر المداخل الغربية لمضيق هرمز.

المساحــــة: حوالى 82.880 كلم مربّع وتشكّل إمارة أبوظبي ما يعادل %87 من المساحة الكلية للدولة .

سواحل الإمارات:تمتد السواحل الإماراتية مسافة 1318 كلم وذلك قبل تنفيذ المشروعات العمرانية الجديدة مثل "جزر النخيل" بدبي وغيرها من المشاريع وأعمال التجريف والردم التي ساهمت، بلا شك، في زيادة طول الشريط الساحلي للدولة والذي لم يتم تحديد طوله حتّى الآن.

المناخ: تقع دولة الإمارات العربية المتّحدة في المنطقة المدارية الجافة التي تمتدّ عبر دول آسيا وشمال أفريقيا وتخضع في الوقت نفسه للتأثيرات المناخية المحيطية بالنظر إلى موقعها بمحاذاة ساحلي الخليج العربي وخليج عُمان الذي يتّصل بالبحر الأحمر عن طريق باب المندب. وتتمتّع دولة الإمارات ببعض الخصائص الجغرافية والجيولوجيّة التي تميّز مناخها عن غيرها من الدول الواقعة في المنطقة نفسها.

يتّصف مناخ دولة الإمارات العربية المتّحدة بالحرارة والرطوبة العالية طوال فصل الصيف، حيث تتراوح درجة الحرارة ما بين 35 و41 درجة مئوية، والرطوبة ما بين 60 و100%. وترتبط معدّلات درجات الحرارة الشديدة صيفاً بإرتفاع نسبة الرطوبة. كما يلاحظ عموماً وجود فروق كبيرة بين مناخ المناطق الساحلية والصحراوية الداخلية والمرتفعات في الدولة. وفي فصل الشتاء، يكون الطقس معتدلا حيث يتراوح معدل درجة الحرارة ما بين 18 و25 درجة مئوية، وتكون نسبة الرطوبة في أدنى مستوياتها بينما يصل متوسط الأمطار إلى نحو 100ملم في العام مع تباين في معدل هطول الأمطار حيث يزداد في سلسلة الجبال الشرقية وهي منطقة تميل بوجه عام إلى البرودة.

السكان: يتّسم شعب الإمارات بالإمتثال للقيم الأخلاقية الرشيدة والتمسّك القوّي بالعادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، وفي نفس الوقت التطلّع إلى المستقبل والسعي لبناء بيئة تعانق روح الأصالة والحداثة العصرية معاً. وينعم الإماراتيون بمستوى عيش رفيع المستوى يتمثّل في الحصول على التعليم المتطوّر والخدمات الصحية المتكاملة والرعاية الإجتماعية لكافة المحتاجين. وتبذل الحكومة الإماراتية جهوداً جبارةً لتنمية الموارد البشرية المواطنة وتحفيز دور المرأة وتمكينها من تبوّء المناصب المرموقة في المجتمع وسوق العمل. ووفقاً للإحصاءات الأخيرة، بلغ عدد سكان دولة الإمارات، مواطنين ومقيمين، نحو 8,264,070 نسمة في العام 2010.

أحداث تاريخية: أطلق على دولة الإمارات العربيّة المتّحدة قديماً اسم "الغبراء" ومن ثمّ "ساحل عُمان" تيمّناً لاتّصالها بسلطنة عُمان. ويقطن المنطقة قبائل عدّة من أهمها قبيلة بني ياس، وهي قبيلة تنتسب إلى ياس بن عامر وتمثّل مجموعة أسر من عدّة قبائل عربية تحالفت معاً لمواجهة المخاطر. وينحدر من هذه القبيلة آل نهيان حكام أبوظبي وآل مكتوم حكّام دبي، بالإضافة إلى قبيلة القواسم التي تحكم إمارتي رأس الخيمة والشارقة .

  • انعقاد لقاء السمحة في 18 فبراير 1968.
  • صدور الدستور المؤقّت لدولة الإمارات في 18 يوليو 1971
  • الإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتّحدة في 2 ديسمبر 1971 وانتخاب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم إمارة أبوظبي، رئيساً للدولة والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي، نائباً لرئيس الدولة و تعيين المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد بن سعيد آل مكتوم رئيسا لمجلس الوزراء.
  • انضمام الإمارات إلى جامعة الدول العربية في 6 ديسمبر 1971 .
  • ارسال إمارة رأس الخيمة برسالةٍ إلى المجلس الأعلى تطلب فيها الانضمام للاتحاد في 23 ديسمبر 1971 .
  • تأسيس المجلس الوطني الاتحادي في 12 فبراير 1972.
  • انعقاد أول جلسة للمجلس الوطني الاتحادي في 13 فبراير 1972 .
  • استضافة الإمارات لأوّل مرّة قمة خليجية في مايو 1981.
العطلات الرسمية:
  • رأس السنة الهجرية (يوم واحد)
  • ذكرى المولد النبوي الشريف (يوم واحد)
  • ذكرى الإسراء والمعراج (يوم واحد)
  • اليوم الـ29 من شهر رمضان المبارك (يوم واحد)
  • عيد الفطر المبارك (ثلاث أيام)
  • يوم الوقوف بعرفة (يوم واحد)
  • عيد الأضحى المبارك (ثلاث أيام)
  • العيد الوطني (يومان)
  • رأس السنة الميلادية (يوم واحد)
Dubai
دبي دانة الدنيا ولؤلؤة الخليــج

تعد دبي ثاني أكبر إمارة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة بمساحة إجمالية تبلغ 4114 كلم مربّع. وتنقسم مدينة دبي إلى قسمين هما "بر دبي" و"ديرة"، ويعتبر "خور دبي" الذي يفصل بينهما واحداً من أهم المعالم السياحية في الإمارة. وتتميّز دبي بموقع استراتيجي جعل منها في مصاف أهم المراكز التجارية العالمية، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانه أبناء المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي يعد أحد الآباء المؤسّسين لدولة الإتحاد والذي كان له الدور الأكبر في إنشاء مدينة دبي الحديثة التي غدت لؤلؤة تتلامع على ضفاف الخليج العربي. ولم تحظ دبي بلقبي لؤلؤة الخليج ودانة الدنيا جزافاً، بل هي مدينة الماضي بكل عبقه والمستقبل بكل سحره.

وكانت دبي القديمة تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي: الشندغة وبر دبي وديرة. وتعتبر الشندغة أقدم الأحياء في المدينة حيث كانت مركزاً للحاكم وتضم مساكن البحارة والنواخذة.

والملاحظ في مسميات مناطق دبي أنها مستقاة من طبيعة كل منطقة. فعلى سبيل المثال، يعود إسم منطقة "البراحة" إلى كونها أرضاً شاسعةً كان يفد الناس إليها في فصل الصيف لإعتدال مناخها. أما منطقة "المطينة"، فقد تم تسميتها بالنظر إلى طبيعة تربتها الطينية. وأطلق على منطقة "الحمرية" بهذا الاسم نسبةً إلى توافد العديد من الأشخاص إليها من منطقة كانت تحمل الإسم نفسه في إمارة الشارقة. أما منطقة "المنخول"، فيعود إسمها إلى كثرة أشجار النخيل في تلك المنطقة.

حكّام دبي

حكمت عائلة آل مكتوم الكريمة دبي منذ العام 1833م وكان لها الأثر الأكبر في ازدهار دبي وتطوّرها لتصبح المركز التجاري والسياحي الأبرز في المنطقة الممتّدة من مصر إلى شبه القارة الهندية ومن جنوب أفريقيا إلى منطقة اتّحاد الدول المستقلة.

وتنحدر أسرة آل مكتوم من قبيلة بني ياس، وهي من القبائل العربية الكبرى التي لعبت دوراً رئيسياً في الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد على مر العصور. وينتمي آل مكتوم إلى أحد أقسام هذه القبيلة وهي (آل بوفلاسة) التي يعود الفضل لها في استقرار دبي منذ أن تولى الشيخ مكتوم بن بطي مقاليد الحكم فيها في عام 1833م ليصبح بذلك أوّل حاكم لدبي من عائلة آل مكتوم.

وامتد حكم مكتوم بن بطي حتى عام 1852م بعد أن أرسى دعائم الاستقرار والأمن فيها بفضل شجاعته وحكمته وقدرته الكبيرة في تصريف أمور البلاد في زمن كانت الحياة فيه مليئة بالمعاناة وشظف العيش. وتعاقب على الحكم شيوخ من آل مكتوم حتى تولّى سدّة الحكم في دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وشهدت إمارة دبي في عهده ازدهاراً لم يسبق له مثيل في تاريخ الإمارة بعد أن استطاع أن ينقل دبي من مدينة تعيش على اقتصاد الكفاف إلى حاضرة تنعم بالوفرة والرخاء.

مكتوم بن بطي 1833 - 1852م
سعيد بن بطي 1852 - 1859م
حشر بن مكتوم 1859 - 1886م
راشد بن مكتوم 1886 - 1894 م
مكتوم بن حشر 1894 - 1906 م
بطي بن سهيل 1906 - 1912 م
Rulers سعيد بن مكتوم 1912 - 1958 م
Rulers راشد بن سعيد 1958 - 1990 م
Rulers مكتوم بن راشد 1990 - 2006 م
Rulers محمد بن راشد 2006 م
الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم - رحمه الله
maktoum

قاد حاكم دبي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي حكم خلال الفترة من 1958م وحتى 1990م، الإمارة بحنكة ورؤية استشرافية تتّضح لكل من اطّلع على تجربة دبي في عهده. وكان لتلك الرؤية دور المحرك لعجلة التنمية في دبي ممّا أوصلها إلى ما هي عليه اليوم.

وعمل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم يداً بيد مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتحقيق حلم الوحدة الذي صار حقيقة واقعة بالإعلان عن تأسيس دولة الإمارات العربية المتّحدة في عام 1971.

طفولته وشبابه :

ولد الشيخ راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر بن مكتوم (الأوّل) بن بطي بن سهيل الفلاسي في عام 1912م، ونشأ في كنف والده الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم - رحمه الله - الذي اشتهر بالورع والتقوى وسمو الأخلاق وحبّه الكبير لمواطنيه. ولا يختلف اثنان على أنّ الشيخ سعيد آل مكتوم كان حاكماً محبوباً من شعبه لما اتّسم به من حكمة وسعة صدر وخلق عظيم ورجاحة عقل وقدرة على مواجهة الظروف القاسية بصبر وإيمان عميق يكمن في نفس مؤمنة بأن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق العظيم. وترعرع الشيخ راشد رحمه الله وطيب ثراه في كنف والدته الشيخة حصة بنت المر - رحمها الله - التي كانت لها مكانة خاصة في نفوس المواطنين. وهي كما يقول أهل دبي: 'إن حصة بنت المر كانت أماً ليست لراشد فحسب، بل أماً لدبي أجمعها'. وفي جوٍ يسوده التقدير والاحترام المتبادل بين الحاكم والرعية، نشأ الشيخ راشد في مناخ ديمقراطي فريد يقف فيه المواطن حراً طليقاً بفكره ولسانه ومنطقه أمام حاكم البلاد، معبراً عمّا يجول في نفسه. وكان راشد - رحمه الله - يراقب عن كثب أسلوب والده، فتعلّم الديمقراطية كما عرفها مجتمعنا دونما زيف أو تلوين، تلك الديمقراطية التي نهلت من منبعٍ عربيٍ إسلاميٍ بدويٍ أصيلٍ. ومما لا شك فيه أن الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخة حصّة بنت المر كانا المؤثرين الرئيسين في حياة راشد، فأحاطاه بالرعاية والعناية الأبوية. وكانت دراسته الأولى في الكتاتيب في ذلك العصر الذي كانت تفتقر فيه المنطقة إلى وجود المدارس النموذجية. وتعلّم علوم الفقه واللغة العربية.

ويعتبر تأسيس دولة الإمارات العربية المتّحدة في عام 1971م من أعظم الإنجازات التي يسجّلها التاريخ لكل من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. ولقد استطاع الشيخ راشد أن يتجاوز الصعاب ويقهر التحدّيات التي واجهته طوال سنين حكمه التي امتدت من عام 1958 حتّى 1990.

الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم - رحمه الله -

ولد الشيخ مكتوم عام 1943م في بيت عائلة آل مكتوم الكبير الكائن في منطقة الشندغة قرب مدخل الخور بدبي، وهو الابن الأكبر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وتعلّم سموه الرياضيات واللغة الإنجليزية واللغة العربية والدراسات الدينية على أيدي مدرسين خاصين؛ تحضيرًا للدور الكبير الذي كان بانتظاره. وفي أوائل الستينيات، أكمل الشيخ مكتوم تعليمه الأكاديمي محليًّا، ثم بعثه والده لإتمام تعليمه في بريطانيا.

تولى الشيخ مكتوم العديد من المسؤوليات الجسام، فكان أوّل رئيس وزراء لدولة الإمارات العربية المتّحدة عند إنشائها عام 1971م، كما اكتسب شهرة واسعة كرجل بر وإحسان؛ إذ بقي كرمه البالغ أسطورةً يتناقلها الناس في دبي والإمارات العربية المتّحدة ككل وذلك لقيامه بتمويل العديد من المشروعات الخيرية مثل مركز المعاقين ودور الأيتام في الدول النامية، إضافة إلى تشييد المدارس داخل الدولة وخارجها. وقاد المغفور له الشيخ مكتوم العديد من المشروعات التنموية الوطنية الشاملة التي أحدثت تحولاً شاملاً في حياة المواطنين. وعلى مستوى إمارة دبي، أثمرت قيادته عن مشروعات كبرى في مجال البنية التحتية، بما في ذلك إنشاء المرافق الرياضية التي اكتسبت شهرة دولية، وتطوير شبكة طرق متكاملة والمنتزهات والحدائق والمكتبات العامة الحديثة. كما تم توسيع مطار دبي الدولي وتحسينه ليعكس مكانة الإمارة كمركز للطيران على مستوى المنطقة.

وينسب إلى المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الفضل الأكبر في ولوج العرب سباقات الخيول العالمية؛ فقد أنشأ وشقيقاه سمو الشيخ حمدان بن راشد وسمو الشيخ محمد بن راشد إسطبلات "جودولفين" التي حقّقت نجاحًا باهرًا، ونال الشيخ مكتوم لقب أفضل مالك يفوز بسباقات الخيل في أوروبا عام 1997م. ولعب الشيخ مكتوم دورًا كبيرًا في زيادة مستوى الوعي والمعرفة بسباقات الخيول.

وبعد وفاة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في أكتوبر 1990م، تولّى الحكم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عند تعيينه نائباً لرئيس دولة الإمارات العربية المتّحدة ورئيساً لمجلس الوزراء وحاكماً لدبي حتى انتقاله إلى جوار ربه في يناير 2006م. وفي الرابع من يناير عام 2006م، خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي كان ولا يزال لسموه بصمات بارزة في مسيرة دبي الاقتصادية والإنمائية حيث أصبحت دبي في ظل قيادته واحدةَ من أبرز المدن وأكثرها تطوراً في العالم.

المواقـع التراثية في إمارة دبي
Heritage

لا يمكن التحدّث عن السياحة في إمارة دبي دون التطرّق إلى المناطق التراثية الهامة والمعالم الأثرية التي تضمّها الإمارة. فدبي التي تسابق الحاضر وتحث الخطى إلى المستقبل ما زالت تولي جل اهتمامها للحفاظ على التراث الأصيل وعراقة تاريخها الطويل. ومن أهم المواقع التراثية في دبي:

بيت الشيخ سعيد
Heritage

يقع بيت الشيخ سعيد بمحاذاة منطقة الخور من جهة بر دبي. وتم بناء هذا البيت المهيب ذي البراجيل الأربعة الرائعة في عام 1896 كمقرٍ للحاكم الشيخ سعيد آل المكتوم الذي استقر هناك حتى وفاته عام 1958. ويتميّز هذا المعلم الأثري بأنّه مبنيٌ على طراز البيوت القديمة ويتفاوت ارتفاع البيت من جزءٍ إلى آخر بين طابق وطابقين ويحتوي على عددٍ كبير من الغرف والشرفات والحمامات على شكل وحداتٍ سكنيةٍ عائليةٍ مستقلةٍ. كما له مدخلان حيث يطلّ المدخل الرئيسي على الخور من خلال ساحة فسيحة تؤدّي إلى المجلس الرئيسي وغرفة الضيوف، فيما يؤدّي الفناء إلى الباحة الرئيسية وتتوزّع حولها خمس وحدات عائلية مستقلة تحتوي كل منها على شرفة ومجلس ومجموعة من الغرف. أما المدخل الآخر فيقع خلف المبنى وقد كان على ما يبدو لأفراد العائلة. ويضاء البيت ليلاً بأضواء باهرة تنير سماء خور دبي كتذكار يشهد على تراث دبي المعماري البديع وثقافتها العريقة. وقد تحوّل بيت الشيخ سعيد إلى متحف للوثائق والصور الفوتوغرافية التاريخية لإمارة دبي.

قلعة الفهيدي
Heritage

تعد قلعة الفهيدي التي بُنِيَت عام 1877 من أقدم الآثار الباقية في الإمارة وكانت تستخدم في الماضي لحراسة المناطق المحاذية والقريبة من المدينة. كما كانت تستخدم كمقرٍ للحاكم حتى عام 1890حين انتقل المغفور له الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم إلى منطقة الشندغة الأقرب إلى الخور. وتمثّل القلعة حقبةً مهمّةً في تاريخ دبي حيث تقع في قلب المنطقة التراثية في بر دبي وتعمل كحلقة وصل بين الماضي القديم والتطوّرات الحديثة التي شهدتها الإمارة. ويقع في جهتها الشرقية ديوان مقر الحاكم الذي يحاكي الطراز المعماري للمنطقة التراثية المحيطة به. ويقع في شمال القلعة السوق القديم، وفي جنوبها وغربها المراكز التجارية الحديثة. وتعد القلعة اليوم جزءاً من "متحف دبي" الذي تم افتتاحه في مارس 1995 ويحتوي على أحدث التقنيات السمعية والبصرية والعصرية التي تجمع بين الماضي البهي والحاضر البهيج لإمارة دبي. وأضيف قسمٌ جديدٌ إلى المتحف تم بناؤه تحت الأرض لضمان عدم حجب الإطلالة الشامخة للقلعة.

منطقة الفهيدي
Heritage

يعود تأسيس منطقة الفهيدي الواقعة في بر دبي إلى أوائل القرن العشرين وهي تشغل الحيز الشرقي من المنطقة التراثية المحاذية للخور وتمتد بطول 300 متر وعرض 200 متر في الاتجاه الجنوبي. وتمثّل المنطقة مرحلةً مهمّةً في تاريخ العمارة والتطوّر العمراني لإمارة دبي، حيث ترك فيها البناؤون والمعماريون آثاراً خالدة من تراث دبي لا زالت تستقطب أفواج الزوّار والفنانين الذين ينبهرون بتصاميم البراجيل والقطع الزخرفية الجصية والمشغولات الخشبية والأزقة المتعرّجة.

الواقع الثقافي

تزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بالعديد من المؤسسات الثقافية والعلمية الحكومية والأهلية، التي تضطلع بدور رائد في نشر الثقافة والعلوم، وإثراء الحركة الأدبية والثقافية، وإحياء التراث الشعبي والمحافظة عليه، ورعاية المواهب المُبدعة.

ومن بين أبرز هذه المؤسسات على مستوى إمارة دبي ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ومركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ورواق عوشة بنت حسين الثقافي، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ورابطة أديبات الإمارات.

أما في مجال الجوائز الثقافية والتعليمية، التي ترعاها مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية، تبرز جائزة الشيخ راشد آل مكتوم للتفوق العلمي، وجائزة زايد الدولية للبيئة، وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، وجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي، وجائزة لطيفة لإبداعات الطفولة، وجائزة راشد للدراسات الإنسانية، وجائزة الصحافة العربية، وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .

وأصدر المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في عام 2003 قانوناً بإنشاء المجلس الثقافي بدبي، الذي يعنى بتنشيط الحركة الثقافية في الإمارة بوجه خاص وفي دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً.

كما أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، قانوناً بإنشاء هيئة دبي للثقافة والفنون في الثامن من مارس/آذار 2008 والتي تهدف إلى تحقيق إستراتيجية الثقافة والفنون التي جاءت ضمن إطار خطة دبي الإستراتيجية 2015 .

وتسعى الهيئة إلى تعزيز مكانة دبي كواحدة من أكثر المدن العالمية تنوعاً على الصعيد الثقافي لكونها ملتقى الشرق مع الغرب. كما تعمل على تشجيع سكان دبي، الذين ينتمون لأكثر من 200 جنسية، على التفاعل والمساهمة في الحياة الثقافية والفنية من خلال تقديم الجوائز للمبدعين وأصحاب الرؤى الثاقبة وتكريم داعمي العلم والفنون.

ولا ننسى المبادرات الخلاقة في هذا المجال، حيث أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤخراً سبع مبادرات للحفاظ على اللغة العربية وإعلاء شأنها.

وتقوم وزارة الثقافة بالدولة بتوثيق التراث والإبداع الثقافي الإماراتي من خلال نشر المزيد من المواد ودعم المحتوى الرقمي العربي على الانترنت، كما تقوم برعاية معارض الصور الفوتوغرافية، وتوثّق دليلاً للمبدعين الإماراتيين من فنانين وأدباء وشعراء ورسامين. ولعبت المؤسسات الإعلامية المرئية وغير المرئية في دولة الإمارات دوراً بارزاً وحيوياً في تطوير الثقافة الوطنية من خلال تشجيع الإنتاج الفكري والأدبي والإبداعي والمشاريع الثقافية ومواكبة العلم والمعرفة ونشر الثقافة .

من جهة أخرى، كان للقطاع التعليمي الأثر الكبير في انتشار الثقافة والعلم، حيث إن التعليم إلزامي وتنتشر المدارس في كل حي، وتخدم الصروح العلمية من معاهد وجامعات حكومية وخاصة كافة شرائح المجتمع.

وتمثل قرية المعرفة، التي اطلقت في العام 2001 بدعم من حكومة دبي، أحد الروافد الثقافية المهمة فهي منطقة حرة للتعليم تستضيف حوالي 200 مؤسسة من بينها جامعات عالمية ومؤسسات أكاديمية للتعليم عبر الإنترنت ومزودي خدمات التعليم الإلكتروني.

نبذة عن الواقع السياحة

تعتبر السياحة أحد عوامل النمو الهامة في اقتصاد الامارات بصفة عامة، وفي دبي على وجه الخصوص. وشكل النشاط التجاري رافداً مهماً وأساسياً للنشاط السياحي، حيث كانت البدايات مع تجارة اللؤلؤ التي اشتهرت بها الإمارة مع الهند والبلدان المجاورة، وبدأ القطاع السياحي يتبلور شيئاً فشيئاً ويتجه منحاه إلى النمو التدريجي. ومع اكتشاف النفط الذي أسهم في تعزيز هذا القطاع أصبحت دبي محط أنظار الطامحين والمغامرين من رجال الأعمال.

وفي ظل نهضة الحداثة التي تشهدها دبي، سعت الحكومة إلى توفير البنية الأساسية لمقومات السياحة من مراكز تجارية حديثة تحتوي على أشهر الماركات التجارية العالمية، بالإضافة إلى أرقى الفنادق والمطاعم التي تلبي مختلف أذواق السياح على اختلاف بيئاتهم التي قدموا منها، مما شكل دفعة قوية للنشاط السياحي.

كما أن توافر وسائل الراحة، التي تلبي احتياجات السياح جعل من مدينة دبي وجهة سياحية مفضلة للزوار، نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، المشاريع العملاقة مثل برج خليفة، وهو أعلى برج في العالم، وبرج العرب ومدينة جميرا ومنتجعي باب الشمس والمها.

وتتميز السياحة في دبي بتنوع البرامج والأنشطة والمهرجانات التي تستهدف السياح الأجانب، والمجتمع المحلي والخليجي والعربي. فمهرجان دبي للتسوق بتوقيته الشتوي ومهرجان مفاجآت صيف دبي، وما يصاحبهما من وسائل الترفيه، جعلا من إمارة دبي وجهة سياحية تنافس دولاً لديها كل مقومات السياحة.

كما أن البرامج والأنشطة المختلفة، مثل الرحلات البرية وركوب الخيل والجمال ونقش الحناء والعروض الفنية وزيارة المواقع التراثية وتجربة القفز بالمظلات والتجول بالمنطاد فوق الكثبان الرملية، والرحلات البحرية والسباحة والغطس والرحلة بالطائرة على مرسى دبي ومدينة جميرا ونخلة جميرا وجزر العالم ثم خور دبي، كل هذه البرامج خلقت تنافسية ناجحة في القطاع السياحي. وقد أظهرت نتائج دراسة نشرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري أن عدد سياح دبي في عام 2009 بلغ 7,84 مليون سائح، وفي عام 2010 ازداد العدد ليصل إلى 8,63 مليون سائح، مع ارتفاع هذا الرقم في عامي 2011 و2012 أيضاً.

وفي القائمة التي وضعها موقع الجوازات البريطاني (Home away)، حلت دبي في المرتبة السابعة ضمن قائمة وجهات العطلات العشر الأولى في الربع الأول من عام 2012.

نظرة على اقتصاد دبي

برزت دبي كوجهة عالمية رائدة في عالم المال والأعمال، وعززت من سمعتها كواحدة من الاقتصادات الرائدة في المنطقة والعالم نظراً لتنوع مصادرها، وتميز موقعها الجغرافي الاستراتيجي كهمزة وصل للحركة التجارية التي تربط شرق العالم بغربه. وتميزت دبي بنموذجٍ اقتصادي رائد أصبح مثالاً يحتذى به، قائم على ركائز أساسية وهي؛ التجارة والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية. ولعل ما يعزز من تنافسية دبي في الأسواق العالمية توفر عوامل تساعدها على لعب دوراً هاماً على الخارطة الاقتصادية العالمية، ومن هذه العوامل:

  • موقع جغرافي استراتيجي وتنافسي يمكّنها من لعب دورٍ نشط في حركة التجارة العالمية، وذلك بربط خطوط النقل البحري وتسهيل عمليات نقل البضائع ما بين الشرق والغرب.
  • السياسات الحكيمة التي تتبعها دبي في عالم المال والأعمال والتي تشجع على جذب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية لتنفيذ مشاريع استثمارية ناجحة في مختلف المجالات التجارية والصناعية والخدماتية؛ وبالتالي تجعل من دبي مركزاً تجارياً عالمياً للاستثمار.
  • امتلاك بنية تحتية حديثة متكاملة ومتطورة تدعم الأنشطة الاقتصادية، وبالتالي تضمن المحافظة على نمو القطاع الاقتصادي المتنوع، وتعزز من تنافسيته في أسواق المنطقة.

وشهدت العقود الثلاثة الأخيرة نمواً سريعاً في قطاع التجارة في دبي، حيث استغلت الإمارة موقعها الإستراتيجي المطل على الخليج العربي، وطورت المرافئ البحرية والمطارات العصرية وغيرها من البنية التحتية التي تقدم خدمات فعالة على مستوى العالم. كما تم تشييد منطقة جبل علي الحرة وغيرها من المناطق الصناعية المشابهة في إطار استراتيجية الإمارة للتنوع الاقتصادي. وأثبتت هذه المناطق الصناعية قدرتها على جذب فروع الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات وإنشاء شركات صناعية صغيرة ومتوسطة الحجم.

أداء القطاعات الاقتصادية

شهد اقتصاد دبي نمواً متسارعاً خلال العقد الأخير، حيث وصل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد دبي إلى نسبة 18.1% في عام 2007، إلا أن الأزمة المالية العالمية، التي أصابت العالم في 2008، أثرت عليه نتيجة التباطؤ في قطاعي البناء والعقارات، ولكن اقتصاد دبي أثبت مرونته وقوته مع سلسلةٍ من الأجراءات التحفيزية التي اتخذتها الحكومة والتي أدت إلى نمو ناتجه الإجمالي المحلي بنسبة تخطت 3% في العام 2011م.

وأثبتت قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمالية أنها ركائز مهمة لاقتصاد دبي، حيث أظهرت قدرتها على مواجهة الأزمة المالية العالمية، وقيادتها اقتصاد دبي نحو مسيرة التعافي والنمو. وسجلت تجارة دبي غير النفطية مع العالم الخارجي خلال العام 2011 رقماً قياسياً متجاوزة حاجز التريليون درهم لأول مرة في تاريخها، ولتبلغ نحو 1.1 تريلون درهم، بزيادة 22% عن حجم التجارة المتحققة خلال عام 2010 م والبالغة 902 مليار درهم.

كما أثبت قطاع السياحة دوره الهام في تعزيز نمو اقتصاد دبي. مع الاستثمار المستمر في مشاريع البنية التحتية من شبكة طرقٍ ومواصلاتٍ ومطاراتٍ وموانىء وبناء المزيد من الأماكن الترفيهية والمراكز التجارية، تبرز دبي كوجهة ملائمة ومثالية للعديد من السياح، حيث تعود زيادة عدد السياح إلى دبي بالدرجة الأولى إلى الاستقرار والأمان الذي توفره الإمارة، وكثرة الأماكن الترفيهية وتنوعها، وتوافر البنية التحتية الملائمة بالإضافة إلى الدعم الحكومي المتميز للقطاع. كما تعتبر الإمارة وجهة ملائمة للإجازات القصيرة من السياح القادمين من أوروبا والشرق الأوسط.

ويمثل قطاع الخدمات اللوجستية في دبي، أحد دعائم الاقتصاد الأساسية في الإمارة، إذ يتألف من عدة كيانات عالمية هامة وضخمة مثل مدينة دبي اللوجستية وطيران الإمارات وميناء جبل علي، وهو سادس أكبر ميناء للحاويات في العالم، وشركة موانئ دبي العالمية، وهي واحدة من أكبر مشغلي المحطات الملاحية في العالم، ومطار دبي الدولي، ومطار آل مكتوم الدولي ومترو دبي.

ويعتبر مطار دبي الدولي المطار الأول والأكثر ازدحاماً في الشرق الأوسط والرابع عالمياً في حركة المسافرين. ففي العام 2011، سجل المطار 50.98 مليون مسافر مقابل 47.2 مليون مسافر عام 2010. ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 56.5 مليون مسافر عام 2012، مما يجعل منه أحد أهم عوامل تعزيز تنافسية قطاع الخدمات اللوجستية في دبي.

ويستمد قطاع الخدمات اللوجستية أهميته من الموقع الاستراتيجي لدبي بالقرب من أكثر أسواق العالم نمواً مثل أسواق إفريقيا، وجنوب وشرق ووسط آسيا، إضافة إلى الاستثمارات الواسعة لحكومة دبي التي عززت من أهمية هذا الموقع الاستراتيجي.

وتلعب دبي دوراً محورياً كحلقة وصلٍ بين القارة الآسيوية والقارة الأوروبية، خاصةً وأن قارة آسيا وجنوب شرقها بالتحديد تعتبر من الاقتصادات الحيوية التي تشهد نمواً متسارعاً ولا سيما في الهند والصين. وتبرز أهمية دبي كمركزٍ لوجستي هام من خلال ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي. وحقق قطاع الشحن الجوي في دبي معدل نمو سنوي مركب بحوالي 7% خلال الفترة من 2012-2014، في حين حقق الشحن البحري نمواً سنوياً مركباً بحوالي 6% خلال نفس الفترة، مما يؤشر إلى مرحلة نموٍ مشرق لهذا القطاع الحيوي الذي يعتبر أحد أهم قطاعات اقتصاد دبي.

ويتميز قطاع الخدمات المالية في دبي بجذبه للعديد من المصارف الأجنبية، التي أسست فروعاً لها في الإمارة نتيجة بيئة العمل المحفزة للاستثمارات. فوفقاً لمؤشر التنمية المالية 2010 الصادر عن البنك الدولي، احتلت الإمارات المركز الحادي والعشرين عالمياً وجاءت الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما حققت المركز السادس في الاستقرار المالي نظراً لاستقرار نظامها المصرفي الذي احتل المركز الرابع عالمياً.

يعتبر العلم أحد الرموز الوطنية للدولة المستقلة وسيادتها وعنوانها وهو رايتها التي تمثلها في جميع الأماكن والأزمنة. ويرتبط العلم ارتباطاً وثيقاً بالسلام الوطني الخاص بالدولة فيرفرف على أنغامه ويحظى باحترام وتقدير سكان الدولة على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والتعليمية والمادية، لأنه يمثل الجميع دون استثناء.

لذلك، فإن علم دولة الإمارات العربية المتحدة هو رمز السلام والأمان والفرح والسعادة التي تتجسد في المناسبات القومية والدينية والفعاليات الرسمية والشعبية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها من القضايا اليومية سواء في داخل دولة الإمارات أو خارجها.

كما يجسد علم دولة الإمارات طموحات وآمال شعب الإمارات خاصة وهو الرفيق اليومي لهم ولكافة المقيمين على ارض الإمارات وخاصة الطلاب الذين يحييون العلم صباح كل يوم احتراماً وتقديراً للدولة ودورها البناء في خلق أجيال قادرة عن رفد الوطن بالانجازات والإبداعات

قصة العلم

ترجع قصة تصميم العلم كما يقول مصممه السيد عبدالله محمد المعينة، إلى المصادفة البحتة وذلك عندما قرأ إعلاناً عن طرح مسابقة لتصميم علم خاص بإتحاد دولة الإمارات وذلك من قبل الديوان الأميري في أبوظبي والمنشور في صحيفة "الإتحاد" التي تصدر من أبوظبي وذلك قبل شهرين من إعلان إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تقدم للمسابقة نحو 1030 تصميماً تم اختيار 6 منها كترشيح أولي فيما وقع الإختيار نهائياً على الشكل الحالي للعلم.

المعنى والمغزى من العلم

استلهم مصمم العلم ألوانه من البيت الشعري للشاعر صفي الدين الحلي

بيض صنائعنا خضر مرابعنا....................... سود وقائعنا حمر مواضينا

الصنائع: تتمثل في كافة السلوكيات التي تحمل في طياتها أعمال الخير بكافة أشكاله.

الوقائع: المعارك والحروب.

المرابع: المساحات الشاسعة من الأراضي.

المواضي: السيوف المخضبة بدماء الأعداء بعد هزيمتهم وتحقيق النصر عليهم.

المواصفات الفنية للعلم
  • مستطيل الشكل
  • الطول ضعف مساحة العرض
  • ينقسم العلم إلى 4 أقسام مستطيلة الشكل
  • القسم الأول: أحمر اللون، يبلغ طوله بعرض العلم ويقع في الناحية التي تجاور السارية وطول عرضه مسـاو لربع طول العلم.
  • الأقسام الثلاثة: تحتل مساحة أفقية متساوية ومتوازية من العلم وبألوان مختلفة هي: اللون الأخضر في الأعلى والأبيض في المنتصف والأسود في الأسفل.
  • تاريخ أول استخدام العلم: الثاني من ديسمبر 1971
  • أول من رفع العلم: الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
  • مناسبة رفع العلم: إعلان قيام دولة اتحاد الإمارات العربية المتحدة
  • مصمم العلم: عبدالله محمد المعينة، الوزير المفوض بوزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
السلام الوطني لدولة الإمارات
  •  

    عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا 
    عشت لشعب دينه الإسلام هديه القرآن 
    حصنتك بسم الله يا وطن 
    بلادي بلادي بلادي بلادي 
    حماك الإله شرور الزمان 
    أقسمنا أن نبني نعمل 
    نعمل نخلص نعمل نخلص 
    مهما عشنا نخلص نخلص 
    دام الأمان وعاش العلم يا إمارتنا 
    رمز العروبة 
    كلنا نفديكِ بالدما نرويكِ 
    نفديك بالأرواح يا وطن