تعيش دبي قصة نجاح تاريخية بكل المقاييس، سجلت فصولها رؤى وطموحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،التي حولت الإمارة إلى مدينة نموذجية عالمية أبهرت العالم في معالمها الحضارية ، فأصبحت مع مطلع القرن الحادي والعشرين قبلة السائحين ومحط أنظار المستثمرين من كل بقاع الأرض ، كما توصف دبي بأنها أكبر مشروع بناء على هذه الأرض يمتزج فيه العمل مع روح الحياة .

كما إن لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أطيب الأثر في إثراء الطابع الحضاري وتعزيز المكانة العالمية لهذه الإمارة المزدهرة حيث كانت لمتابعاته حافزا في جعل البنية التحتية الأساسية لمدينة دبي تنافس مثيلاتها في المدن العالمية الراقية.

تسير دبي بخطى ثابتة، حيث لا حدود للطموحات والآمال، بل تشير إيقاعات ومفردات الحياة اليومية إلى دخول المدينة إلى مصاف العالمية بعد أن تجاوزت المحلية والإقليمية. بل أصبحت دبي إحدى أكثر المدن إثارة للجدل في العالم، فهي مدينة المستقبل وواحة السلام والأمان في المنطقة. ومع اشراقة كل صباح تضع هذه المدينة تحدياً جديداً، فيما استطاعت أن تجتاز جميع الاختبارات السابقة بنجاح منقطع النظير.

ونحن في دائرة التشريفات والضيافة - دبي ، نسترشد برؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في استشراف المستقبل استعداداً لتحديات المرحلة المقبلة بما تحمله من مسؤوليات والتزامات قوية تحتاج منا إلى المزيد من الجهد والإجتهاد على كافة الصعد ، بل أن طموحاتنا تكبر يوماً بعد يوم، بما يتناسب مع حب الوطن والتضحية من أجله والسعي لتحقيق رسالتنا في تحول الحلم إلى حقيقة على أرض الواقع، و يعود الفضل للقيادة الرشيدة وما تملكه من إستراتيجية مؤثرة في صناعة القرار محلياً وعربياً ودولياً.

إننا نسعى جاهدين لمواصلة رسالة الأجداد في نشر الحضارة وتعميق الارتباط الاجتماعي وتجسيد الأصالة العربية المتمثلة في الاحتفاء بالضيوف والزوار والأصدقاء باعتبارها إحدى خصوصيات المجتمع الخليجي بل وركنا أساسياً في قيمه الاجتماعية.

كما أننا لا ندخر جهداً لمشاركة الآخرين لنا في مسيرة التنمية والنجاح التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة ، بحيث يمكن اعتبارها مثالاً حياً في الحفاظ على الموروث التاريخي والاجتماعي وفي الوقت نفسه مواكبة الحياة العصرية بما تحمله من مفاهيم عناوينها التميز والجودة والإخلاص في العمل.

ودائرتنا هي ربان سفينة ضيوف الإمارات من الرسميين وكبار الشخصيات، فمهمتها ليست فقط إبراز السمات الأصيلة لمجتمعنا الإماراتي، بل التواصل والتحاور مع الآخرين بما يساهم في ترسيخ مفاهيمنا الإسلامية والعربية السامية في المراسم والضيافة.

هدفنا الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، وترسيخ المعايير المهنية وتقديم خدمات عالية الجودة، كما نبذل قصارى جهدنا للعمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى غايتنا بشفافية وإبداع وتميز.

دائرة التشريفات والضيافة - دبي